بقلم – محمد حسن بيومي:

رحيل رمضان لا يعني توقف الخير، بل هو بداية اختبار حقيقي لصدق التوجه.فمن علامات قبول العمل أن يوفق الإنسان للاستمرار فيه، وأن لا يعود إلى ما كان عليه قبل الشهر من تقصير، بل يزداد قربًا من الله وسعيًا لخدمة الناس. ما أجمل أن لا نتعامل مع رمضان كضيف عابر، بل كمنهج حياة يقودنا إلى الاستمرار في الخير طوال العام.

ومن صور الاستمرار في عمل الخير بعد رمضان:

  • الاستمرار في الصدقة ولو بالقليل، فالصدقة برهان.
  • المحافظة على الصلاة في وقتها كما كان الحال في رمضان.
  • صيام النوافل مثل الست من شوال.
  • صلة الرحم وزيارة الأقارب.
  • دعم الجمعيات الخيرية وبرامجها التي تخدم الفقراء والأسر المحتاجة.
  • الاستمرار في قراءة القرآن ولو صفحة يوميًا.
  • المشاركة في الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع.
  • الدعاء بان يتقبل الله الطاعات التي عملت في رمضان وأن يبلغنا رمضان القادم ونحن بخير وعافي

فضلا اترك رد

Trending

اكتشاف المزيد من صحيفة أمواج

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading