جدة – خالد الجعيد:

في مشهدٍ يفيض بالمحبة الصادقة، وتتناثر فيه معاني الأخوة والمودة كأنها عبير وأريج عيدٍ لا ينتهي، شهدت دار الشيخ احمد حسن فتيحي رجل الإعمال المعروف بشهبندر التجار بمدينة جدة لقاءً بهيجًا جمع القلوب قبل الأجساد، حين أستقبل احمد فتيحي وأبنائه الدكتور وليد فتيحي والمهندس محمد فتيحي جموعًا من الأخوة والأحبة والأصدقاء في صورةٍ تجسد أسمى معاني الترابط والتلاحم الاجتماعي. مهنئين بعيد الفطر السعيد كما حمدوا الدكتور وليد فتيحي على سلامته ونجاته من الحادث المروري الآليم والذي أنقذته العناية الآلهية ولله الحمد … هذا وكان في مقدمة الضيوف، حيث برز حضور نخبةٍ من الرجال الذين يحملون في حضورهم قيمة الوفاء وصدق الإنتماء. في مشهدٍ يعكس مكانتهم وتقديرهم، ويجسد عمق الروابط التي تجمع أبناء هذا البلد المعطاء

لم يكن اللقاء مجرد زيارة تهنئة، بل كان مناسبة نابضة بالحياة، استحضرت ذكريات قديمة وجميلة وأعادت دفيء اللقاءات القديمة، وزادت أواصر القرب بين الجميع. تجلت فيه القيم الأصيلة التي تربى عليها أبناء هذا الوطن الغالي . من كرم الضيافة، وحسن الإستقبال، وصدق المشاعر.
وقد أضفى حضور هذا الجمع المبارك روحًا خاصة على المكان، حيث أمتزجت التهاني بالابتسامات، والدعوات الصادقة بمشاعر الود، ليصبح العيد أكثر إشراقًا وأعمق معنى.لأوفياء الثقة ( فتيحي) . كما أنتهزها فرصة” دكتور وليد فتيحي الذي قدم كتابه الجديد ومن تأليفه ( من وحي قرآن الفجر ) كهدية للضيوف المعايدين وزينها بتوقيعه على كل الكتب المهداة …. ومن جهته أبدى الشيخ أحمد فتيحي سعادته الغامرة بهذه المعايدة وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات لا تُعد مجرد مناسبات عابرة، بل هي محطات مضيئة تعزز روابط المجتمع، وتؤكد أن الأعياد الحقيقية ليست في مظاهرها، بل في إجتماع القلوب وتآلف الأرواح. متمنيا” بأن يكون كل عام وهذه القلوب النقية بخير وسعادة وهناء ، وكل عام والمحبة تجمعنا على الخير والسعادة.وأن يحفظ الله قيادتنا الرشيدة و بلادنا من أي مكروه .

فضلا اترك رد

Trending

اكتشاف المزيد من صحيفة أمواج

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading