من المطاعم إلى منصات حجز التذاكر: نمو قطاع الضيافة في المملكة يدفع موجةً جديدةً من تأسيس الشركات الدولية

الرياض – خالد الجعيد:

قبيل انعقاد قمة مستقبل الضيافة في السعودية، أكّدت شركة “سوفرين بي بي جي” لخدمات الشركات أنّها تشهد طلباً متزايداً من الشركات الدولية العاملة في قطاعَي الضيافة والسياحة لتأسيس عملياتها في المملكة، مع امتداد هذا النشاط إلى ما هو أبعد من العلامات الفندقية التقليدية.
إذ تشمل التكليفات الأخيرة التي نفّذتها الشركة مجموعات ضيافة، وشركات إدارة الوجهات السياحية، ومشغّلي المطاعم، وشركات الاستشارات المتخصّصة في قطاع الضيافة، إلى جانب شركات التقنية التي تعتمد على تقديم تجارب مبتكرة للعملاء، وجميعها تسعى إلى تأسيس حضورٍ لها أو توسيع عملياتها في المنطقة.
ويعكس هذا التوجّه التطوّر المتسارع الذي يشهده النظام البيئي السياحي في المملكة العربية السعودية، في وقتٍ تعمل فيه الشركات الدولية على ترسيخ وجودها للاستفادة من الفرص الناشئة عن مستهدفات رؤية السعودية 2030، والنمو المتواصل لاقتصاد الزوار، والاستثمارات المستمرّة في البنية التحتية لقطاعات السياحة والترفيه والضيافة.
وفي هذا السياق، قال جيمس إليوت-سكوير، المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط لدى “سوفرين بي بي جي” لخدمات الشركات: “اللافت للنظر هو تنوّع الشركات التي تدخل السوق السعودية اليوم. فالأمر لا يقتصر على مشغّلي الفنادق والمطاعم، بل نشهد أيضاً شركات إدارة الوجهات السياحية، والعلامات التجارية العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات، والاستشاريين المتخصّصين في الضيافة، والمنصات التقنية، وجميعها تعمل على تأسيس حضور محلّي للاستفادة من فرص النمو التي يتيحها التطوّر المتسارع في قطاعَي السياحة والترفيه في المملكة”.
كما ترصد الشركة نشاطاً متزايداً من جانب الشركات المتخصّصة في تجربة العملاء وبناء العلامات التجارية وتصميم الوجهات والمرافق، فضلاً عن منصات اكتشاف الفعاليات وحجز التذاكر، التي تستفيد من الزخم المتنامي في قطاع الترفيه والفعاليات في المملكة العربية السعودية.
كما ترصد الشركة نشاطاً متزايداً من جانب الشركات المتخصّصة في تجربة العملاء وبناء العلامات التجارية وتصميم الوجهات والمرافق، فضلاً عن منصات اكتشاف الفعاليات وحجز التذاكر، التي تستفيد من الزخم المتنامي في قطاع الترفيه والفعاليات في المملكة العربية السعودية.
وتشمل التكليفات الأخيرة:
  • مجموعات فندقية دولية تعمل على تأسيس كيانات تشغيلية محلّية؛
  • شركات إدارة الوجهات السياحية وأعمال السفر الفاخر، التي توسّع حضورها في المنطقة؛
  • مشغّلي المطاعم وشركات الأغذية والمشروبات، الساعين إلى اغتنام فرص النمو الإقليمي؛
  • شركات الاستشارات المتخصّصة في قطاع الضيافة، مع التركيز على تجربة العملاء وبناء العلامات التجارية وتصميم الوجهات والمرافق؛
  • ومنصات اكتشاف الفعاليات وحجز التذاكر، التي تدعم ’اقتصاد التجارب‘ المتنامي بوتيرة متسارعة في المملكة العربية السعودية.
واختتم إليوت-سكوير قائلاً: “يسهم نمو قطاع الضيافة في توليد الطلب عبر سلسلة قيمة تزداد تطوّراً وتنوّعاً. ولم تعد الشركات تركّز على دخول السوق فحسب، بل باتت تولي اهتماماً متزايداً لبناء عمليات مستدامة تستند إلى هياكل مؤسسية ملائمة وأطر امتثال فعّالة ومستدامة. ومع مواصلة المملكة العربية السعودية تنفيذ مستهدفات رؤية 2030 وتشجيع مشاركة أكبر للقطاع الخاص واستقطاب المزيد من الاستثمارات الدولية، نرصد توجّهاً متنامياً لدى الشركات نحو ترسيخ التزام طويل الأمد بالسوق السعودية، بدلاً من الاكتفاء باستكشاف الفرص عن بُعد”.

فضلا اترك رد

Trending

اكتشاف المزيد من صحيفة أمواج

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading