
الرياض – خالد الجعيد:
شهدت العاصمة السعودية الرياض افتتاح فعاليات معرض الخليج للتعليم والتدريب، والذي أُقيم على مدى يومي الاثنين والثلاثاء ( 26و27 يناير 2026 ) ، وبمشاركة أكثر من 41 مؤسسة تعليمية من 12 دولة حول العالم، ما يعكس مكانته كأحد أبرز الفعاليات التعليمية في المنطقة.
وحضر الافتتاح سفير مملكة البحرين في الرياض علي بن عبدالرحمن آل خليفة و خالد عبدالهادي السهلي – مدير مكتب التعليم الخاص بمنطقة الرياض وعدد من ممثلي القطاع الحكومي والخاص، وسط إقبال واسع من الطلبة وممثلي المؤسسات التعليم.
ويُعد المعرض منصة تعليمية رائدة تهدف إلى تمكين الطلبة، لا سيما طلبة المرحلة الثانوية، من الاطلاع على أفضل الفرص الأكاديمية والتخصصات الجامعية المناسبة لمساراتهم المستقبلية، وذلك من خلال التواصل المباشر مع ممثلي الجامعات المحلية والدولية، والحصول على استشارات أكاديمية متخصصة.
كما استقطب المعرض أكثر من 4000 طالب وطالبة من المملكة العربية السعودية حيث توافدوا على موقع المعرض من الساعة 8:30 صباحاً وحتى 2:00 ظهراً ، في مؤشر واضح على أهمية المعرض ودوره المحوري في دعم الطلبة خلال مرحلة اتخاذ القرار الأكاديمي.
وتوجهت الجهة المنظمة بالشكر إلى مؤسسات التعليم العالي المشاركة والراعية، وفي مقدمتها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بصفتها الراعي الرئيسي، إضافة إلى جامعة كلباء وجامعة أوريكس بصفتهما راعياً بلاتينياً، وكل من جامعة الشارقة، جامعة الذيد، وكلية البترجي الطبية والجامعة البريطانية في البحرين .
ويؤكد معرض الخليج للتعليم والتدريب مكانته كحدث تعليمي بارز يشكل حلقة وصل فعالة بين الطلبة والمؤسسات الأكاديمية، ويوفر بيئة تفاعلية شاملة تدعم بناء جيل واعٍ ومؤهل علمياً لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وفي هذا السياق، أكدت الشيخة نورة بنت خليفة آل خليفة، رئيس مجلس إدارة شركة ميدبوينت لتنظيم المعارض والفعاليات، أن تنظيم هذا النوع من المعارض في المملكة يُعد جزءًا من الحراك النوعي في القطاعين التعليمي والاقتصادي، ويسهم في تعزيز السياحة التعليمية والاقتصادية في المنطقة. وأضافت أن المملكة العربية السعودية أصبحت وجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، وهو ما يؤكد اهتمامها المتنامي بصناعة المعارض النوعية ودعمها المستمر.
كما نوّهت الشيخة نورة إلى أن هذه النسخة من المعرض تتميّز بتعاون بنّاء بين عدد من الجهات الحكومية والخاصة، فضلاً عن التنسيق مع جامعات ومؤسسات تعليمية سعودية بارزة، الأمر الذي من شأنه أن يضمن تحقيق أهداف المعرض ونجاحه على مختلف الأصعدة.
وأوضحت أن المعرض يوفر للطلاب والخريجين فرصة ثمينة للتعرّف على الخيارات التعليمية والتخصصات المتاحة بعد المرحلة الثانوية، إلى جانب تقديم جلسات إرشاد وتوجيه أكاديمي ومهني، يشارك فيها نخبة من المتخصصين والخبراء لمساعدة الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة تتناسب مع متطلبات سوق العمل.







فضلا اترك رد