
جدة – خالد الجعيد:
أعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية عن تجديد دعمه ورعايته الرسمية لـ “الجائزة الوطنية لقطاع السيارات” لعام 2026 في نسختها الرابعة عشرة. وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على نهج الاتحاد المستمر في دعم مبادرات القطاع الخاص التي تساهم في تنمية سوق السيارات الوطني وتعزيز رياضة المحركات في المملكة العربية السعودية.
ويستند هذا التعاون المتجدد إلى النجاحات المتراكمة التي حققتها الجائزة على مدار 14 عاماً، وما تتمتع به من مصداقية وشفافية عالية، بالإضافة إلى الأهداف المشتركة بين الاتحاد والجائزة في تسليط الضوء على المبدعين والمتفوقين الذين يحققون إنجازات وطنية ودولية في هذا المجال.
منصة للتنافس والابتكار
تُعد الجائزة، التي تنظمها وكالة PR Arabia المتخصصة في الاتصالات التسويقية لقطاع السيارات منذ أكثر من ثلاثة عقود، واحدة من أهم المنصات التحفيزية في المملكة. وتهدف الجائزة إلى:
- تكريم الأفراد والشركات ذوي الإسهامات البارزة في كافة فروع قطاع السيارات.
- تعزيز روح التنافسية والابتكار بين العلامات التجارية المحلية والعالمية.
- تقديم أفضل الحلول والخدمات التي تلبي تطلعات المستهلك في السوق السعودي.
وبهذه المناسبة، صرّح الأستاذ وليد قرانوح، المؤسس والأمين العام للجائزة، قائلاً:
“نثمن عالياً الدعم المستمر من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ووجودهم كشريك أساسي في هذا الحدث الضخم الذي يحتفي بإنجازات القطاع. إن هذه الرعاية تمنحنا حافزاً كبيراً لتطوير معايير الجائزة والارتقاء بمستوى المنافسة بما يليق بمكانة المملكة.”
من المقرر أن تُقام مراسم التتويج في مدينة جدة خلال شهر نوفمبر القادم، حيث ستشهد الجائزة مشاركة واسعة من كبرى شركات السيارات والخبراء والشخصيات البارزة. وسيركز الاستفتاء هذا العام على فئات السيارات المعتمدة، بالإضافة إلى تكريم الجهات النوعية التي تساهم في تطوير سوق السيارات السعودي.
التوافق مع رؤية المملكة 2030
يأتي استمرار الجائزة في وقت يشهد فيه قطاع السيارات نمواً متسارعاً تماشياً مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع القاعدة الاقتصادية. ويسعى الاتحاد من خلال هذه الرعاية إلى تعزيز دور المملكة كوجهة رائدة إقليمياً ودولياً في صناعة السيارات وفعالياتها المرتبطة.







فضلا اترك رد